يتحدث الدكتور توفيق في مطلع الكتاب عن أهمية التدويبن فيقول:
لقد اعتدت في السابق أن أكتب كل شيء، أو على الأقل، تلك الأشياء المهمة التي أرى أنها تستحق الرصد، إذ لم أكن أعتمد كثيرًا على الذاكرة في مثل هذه الأشياء، لا لقصورٍ في ذاكرتي، ولكن عندما تتزاحم الأشياء، وتتسارع، تبدأ التفاصيل الصغيرة بالضمور مع الوقت، وتبقى الأشياء الكبيرة، أو الأحداث الحادّة وحدها، لامعةً وجليّة. ولأني مؤمن بأن الجمال، والكثير من الدروس، يكمن في التفاصيل الصغيرة التي لا يأبه بها أحد، لهذا السبب كنت حريصًا على تدوين اليوميات
